السيد محمد تقي المدرسي
276
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات )
كِتَابٍ فِي الْقِبْلَةِ ؟ . قَالَ عليه السلام : ذَلِكَ نَقْصٌ فِي الصَّلَاةِ وَلَيْسَ يَقْطَعُهَا ) « 1 » . 11 - التورك « 2 » : عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ : ( قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : إِنَّ قَوْماً عُذِّبُوا بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَوَرَّكُونَ فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ أَحَدُهُمْ كَفَّيْهِ عَلَى وَرِكَيْهِ مِنْ مَلَالَةِ الصَّلَاةِ . . ) « 3 » . 12 - الإنصات : رَوَى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ الإمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ : ( وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْمَعُ الْكَلَامَ أَوْ غَيْرَهُ فَيُنْصِتُ لِيَسْمَعَهُ ، مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ . قَالَ عليه السلام : هُوَ نَقْصٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ) « 4 » . الأفعال الجائزة في الصلاة : وصرحت طائفة أخرى من الأخبار بجواز بعض الأفعال والحركات البسيطة في الصلاة ، وأن الصلاة لا تبطل بها ، ولكن - وكما نستلهم من الأخبار - إن هذه الأفعال ونظائرها ينبغي أن تقتصر على قدر الحاجة حتى الإمكان ، إذ الأصل في الصلاة هو هيمنة السكون والطمأنينة والخشوع لله على قلب المصلي وجوارحه ، والتفاعل مع آيات القرآن والأذكار والدعوات مهما أمكن . وإليك بعض هذه الأخبار : 1 - العدّ بالخاتم والحصى : عَنْ حَبِيبِ بْنِ المُعَلَّى أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام فَقَالَ لَهُ : ( إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ السَّهْوِ فَمَا أَحْفَظُ صَلَاتِي إِلَّا بِخَاتَمِي أُحَوِّلُهُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، فَقَالَ عليه السلام : لَا بَأْسَ بِهِ ) « 5 » . روَى عَبْدِ الله بْنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : ( لَا بَأْسَ أَنْ يَعُدَّ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ بِخَاتَمِهِ أَوْ بِحَصًى يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَعُدُّ بِهِ ) « 6 » .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 163 . ( 2 ) أي : وضع اليد على الورك معتمداً عليه حال القيام . ( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 5 ، ص 420 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 258 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 247 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 247 .